الشيخ المنتظري

714

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية

بالتقوى . ألا هل بلّغت ؟ قالوا : نعم . قال : فليبلغ الشاهد الغائب . " ( 1 ) 8 - وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : صعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر يوم فتح مكة فقال : " أيّها الناس إِن اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها . ألا إِنكم من آدم ( عليه السلام ) ، وآدم من طين . ألا إِنّ خير عباد اللّه عبد اتّقاه . إِنّ العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسان ناطق ; فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه . ألا إِنّ كلّ دم كان في الجاهلية أو إِحْنَة - والإحنة : الشحناء - فهي تحت قدمي هذه إِلى يوم القيامة . " ( 2 ) 9 - وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في خطبته في مجسد الخيف : " المسلمون إِخوة ; تتكافى دماؤهم ويسعى بذمّتهم أدناهم . " ( 3 ) 10 - وفي رواية أخرى عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " المؤمنون إِخوة تتكافئ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ; يسعى بذمّتهم أدناهم . " ( 4 ) 11 - وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيضاً في حجة الوداع : " أيّها الناس ، اسمعوا قولي واعقلوه ، تعلّمنّ أنّ كلّ مسلم أخ للمسلم ، وأنّ المسلمين إِخوة فلا يحلّ لامرئ من أخيه إِلاّ ما أعطاه عن طيب نفس منه ، فلا تظلمن أنفسكم ، اللهم هل بلّغت ؟ " ( 5 ) 12 - وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيضاً : " إِنّ اللّه - تعالى - جعل الإسلام دينه ، وجعل كلمة الإخلاص حسناً له ، فمن استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، وأحلّ ذبيحتنا فهو مسلم ، له مالنا وعليه ما علينا . " ( 6 ) 13 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : " من استقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، وآمن بنبيّنا ،

--> 1 - تحف العقول / 34 . 2 - الكافي 8 / 246 ( الروضة ) ، الحديث 342 . 3 - الكافي 1 / 403 ، كتاب الحجة ، باب ما أمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنصيحة لأئمّة المسلمين . . . ، الحديث 1 . 4 - الكافي 1 / 404 ، كتاب الحجة ، باب ما أمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنصيحة لأئمّة المسلمين . . . ، الحديث 2 . 5 - سيرة ابن هشام 4 / 251 . 6 - بحار الأنوار 65 / 288 ( = طبعة إيران 68 / 288 ) ، كتاب الإيمان والكفر ، الباب 24 ( باب الفرق بين الإيمان والاسلام ) ، الحديث 47 ; عن " نوادر الراوندي " ، عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .